التخطي إلى المحتوى

الرياضيون هزموا السياسيين مقال رائع للكاتب حسين علي الخلقي (اليمن والسعودية)

الرياضيون هزموا السياسيين : نجح الرياضيون اليمنيون في تحقيق ماعجز عنه السياسيون .
توحيد الصف اليمني من المهرة حتى جزيرة كمران ومن عدن حتى صعدة ،
وقف الشعب اليمني كله خلف راية واحدة هي علم الجمهورية اليمنية ، الجميع يهتف مشجعاً نجوم المنتخب الوطني الأول . ومنتخب الناشئين بمختلف انتمائتهم السياسية وفي جميع محافظات اليمن

استطاع الأحمر الكبير المنتخب الأول صناعه الإبتسامه بمستواه الرائع أما السعودية وتسجيل أهداف صنعت الفرحة  .في قلوب صغار وكبار اليمنيين وخاصة الدبل كيك

وكذلك الأحمر الصغير بأدائه المتميز عشرة أهداف في مرمى بوتان صاروخ بالستي من بين أقدام حارس قطر جعلت الفرح يعم اليمن من أقصاها الى أقصاها
هتف الشعب :
بالروح بالدم نفديك يايمن

تحية لنجوم منتخبنا الوطني الكبار والناشئين فرداً فرداً

لابارك الله في السياسيين الذين ادخلوا الوطن في صراعات مناطقية ومذهبية وسياسية و آبار من دماء يمنية زكيه
وهنا لانبري المجرم الكبير تحالف العدوان السعودي
(العدو التاريخي لليمن)

نطلب من السياسيين أن يتعلموا من الرياضيين حب الوطن وأن يكون في قلوبهم إسم اليمن ، وخفق قلوبهم حب الوطن ، وأن يرفعوا راية اليمن فقط .

شاهد : ملخص اهداف مباراة اليمن وسنغافورة يومنا هذا الثلاثاء 19-11-2019 تصفيات كأس أمم آسيا

لاخير من نجد والحجاز ولا أبوظبي ودبي ولا تركيا ولا قطر ولا ايران ولا لبنان
كلهم لهم مشاريعهم الخاصة بهم لديهم خطط، فيما اليمن لم يعد لها خطتها الخاصه بها بل صارت ضمن مخطط الأخرين منذ ١١ فبراير ٢٠١١

تحية للرياضيين في منتخباتنا الوطنية الأول والناشئين تحية للمدربين الوطنيين الرائعين
مدرب المنتخب الأول الكابتن سامي النعاش ومدرب الناشئين الكابتن محمد صالح النفيعي
انتما من يعمق حب الوطن في قلوبنا جميعاً، لكما كل التقدير

عقد فل لحجي مع بخور عدني وهريسة الراهدة وبن حرازي ومانجو جبل حبشي وعنب بني حشيش وبلس وادي بنا وفراولة سنحان ولحوح المحويت وعسل دوعني ووصابي ورومان الحداء
نهديها للاعبي المنتخب الوطني فردا فردا وهم يرسمون لوحه وطنية من جميع محافظات الجمهورية اليمنية
رفعتم الرأس ياشباب ، وصنعتم الإبتسامه ياأبطال رغم الألم

فعلاً هذه أجمل هدية منكم للوطن الجريح وهو يحتفل بالعيد ال٥٧ لثورة ال٢٦ من سبتمبر الخالدة
قبلة حارة في جبين الجماهير الوفية من اخواننا المغتربين الذين يقفون مع المنتخب دائماً وابداً بصورة تدهش الآخرين من الوفاء للوطن

شكراً للرياضيين الوطنيين ، ولاعزاء السياسيين الفاشلين ،،
فعلاً الرياضة فن ، ذوق ، أخلاق ، وهذا مالا نجده للأسف في السياسة التي هي فن الممكن ، فأي ممكن وصلت إليه اليمن أيها الأغبياء ؟!!

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *